انطلاق أعمال المؤتمر الدولي في مجال الأبحاث الإدارية والاقتصادية في الجامعة الإسلامية

04 - آذار - 2019
 

انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر الدولي في مجال الأبحاث الإدارية والاقتصادية والذي ينظمه مشروع "تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين BERC " الممول من المفوضية الأوروبية ضمن برنامج أراسموس بلس والذي تنفذه كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بالجامعة الإسلامية، ويعقد المؤتمر برعاية معالي الدكتور صبري صيدم- وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، ويقام بالتزامن مع جامعة بيرزيت عبر تقنية "سكايب"، ومن المقرر أن يستمر يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 4/5- آذار مارس 2019م.

وحضر فعاليات المؤتمر التي أقيمت في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية بغزة، والأستاذ الدكتور محمد مقداد- عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، والأستاذ الدكتور صادق أبو سليمان- نائب رئيس جامعة الأزهر للشئون الأكاديمية، والدكتور ماهر عجور- نائب رئيس الكلية الجامعية للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور سمير صافي- رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والدكتور وائل الداية- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

وشارك في فعاليات المؤتمر معالي الدكتور صبري صيدم- وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، والدكتور نضال الجيوسي- مدير مكتب اراسموس بلس فس فلسطين، والأستاذ الدكتور هنري جقمان- نائب رئيس جامعة بيرزيت للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور سمير النجدي- نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة للشئون الأكاديمية، والدكتورة سامية البطمة- عميدة كلية الأعمال والاقتصاد بجامعة بيرزيت.

وحضر أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر جمع كبير من العاملين في قطاع الاقتصاد والإدارة والتجارة، ولفيف من مؤسسات القطاع الخاص والأهلي، وممثلون عن المؤسسات الشريكة في مشروع "تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين BERC " وهم: الجامعة الإسلامية بغزة، وجامعة الأزهر، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وجامعة بيرزيت، وجامعة القدس المفتوحة- رام الله، وحشد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية.


الجلسة الافتتاحية

بدوره، أثنى معالي الدكتور صيدم عبر "كلمة مسجلة" خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر على جميع الجهود التي بذلت في إنجاح فعاليات المؤتمر والمشروع المشترك بين مجموعة من الجامعات الفلسطينية "تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين BERC "، مشيراً إلى أهمية المشروع في تعميق مفهوم الشراكة الهادفة إلى التطوير وتحقيق التنمية والتقدم.

وأكد معالي الدكتور صيدم أن الشراكة بين المؤسسات الفلسطينية والأوروبية في القطاع التعليمي يعد رافعة لفلسطين في العلم والمعرفة وبناء الإنسان، وشجع على تعزيز الشراكات الهادفة على تطوير القطاع التعليمي في فلسطين.

باكورة أعمال

من ناحيته، لفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن المؤتمر جاء باكورة أعمال مشروع جمع (5) جامعات فلسطينية و(4) جامعات أوروبية وهو "تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين BERC "، واعتبره من المشروعات المهمة التي شرفت الجامعة الإسلامية بإدارته.

وأوضح الأستاذ الدكتور فرحات أن الجامعة الإسلامية شرفت أيضاً بإدارة مشروع "إدارة مخرجات البحث العلمي من خلال المستودعات المؤسسية متاحة الوصول في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية "، مبيناً أهمية مثل تلك المشروعات في تنمية قدرات الجامعات الفلسطينية والبرامج الأكاديمية والمراكز البحثية بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية في فلسطين.

أهمية الشراكات

وأفاد الدكتور الجيوسي أن هذا المؤتمر الذي يحتفي بختام مشروع "تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين BERC " هو المشروع الوحيد الذي يتم تنفيذه في مجال تطوير مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية من أصل (41) مشروعاً ممولاً من قبل المفوضية الأوروبية.

وأكد الدكتور الجيوسي على أهمية الشراكات التي يقدمها اراسموس بلس  لتبادل الخبرات والثقافات والمعلومات في الرقي بالتعليم والتدريب في المؤسسات التعليمية، وسد الفجوة بين مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية والعربية والأوروبية.

.

روح الفريق

وأشاد الأستاذ الدكتور مقداد بمستوى جهود طاقم مشروع " تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين" BERC  ، وقدر تميزهم في إدارة المشروع وقدر إنجاز الجامعات الشريكة وعملهم بروح الفريق، وأكد  الأستاذ الدكتور مقداد على أهمية مثل تلك المشروعات في تطوير المراكز البحثية وتعزيز مكانة البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية، إلى جانب تقديم أفضل الخدمات البحثية للطلبة والباحثين والمهتمين.

الصالح العام

وقال الأستاذ الدكتور أبو سليمان :" ما يثلج صدري أن أقف أمامكم في الجامعة الإسلامية التي بدأت بها حياتي العملية وكنت أحد أعضاء الهيئة التدريسية المؤسسين فيها"، وأضاف "يجيء مؤتمركم الدولي في مجال الأبحاث الإدارية والاقتصادية إنجازاً ختامياً لمشاريع علمية تهدف إلى تحقيق الصالح العام في مجالات البحث العملي القائم على الشراكات البناءة في مجالات الأبحاث الإدارية والاقتصادية بين جامعات فلسطين وأخرى دولية".

وأشار الأستاذ الدكتور أبو سليمان إلى أهم إنجازات هذا المشروع في جامعة الأزهر، منها: إنشاء مركز للبحث العلمي في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وتشكيل مجلس إدارة للمركز من خلال وضع خطة مستقبلية لعمل هذا المركز وإدارته لخدمة الطلبة والباحثين والأكاديميين، ونقل الخبرات الدولية من خلال ارتحال أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية.

تفعيل الشراكة الإستراتيجية

وأوضح الدكتور عجور أن المؤتمر يأتي في ظل ظروف اقتصادية غاية في الصعوبة ليسلط الضوء على قطاع الأعمال والتنمية والتأكيد على تفعيل الشراكة الإستراتيجية بين المؤسسات العلمية والقطاع الخاص.

وشكر الدكتور عجور القائمين على المؤتمر، والمؤسسات التعليمية الشريكة في مشروع  "تطوير قدرات مراكز الأبحاث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين BERC " خلال فترة التنفيذ، ومكتب اراسموس بلس والمفوضية الأوروبية لتمويلهم للمشروع، وتنمى أن يخرج المؤتمر بنتائج وتوصيات واعدة لرفعها لجهات صنع القرار ومتابعتها وتنفيذها على أرض الواقع.

أبحاث علمية محكمة

وأفاد الأستاذ الدكتور صافي أنه تقدم للمؤتمر (35) باحثاً من مختلف الجامعات المحلية والدولية، وتم اختيار (25) بحثاً للعرض في جلسات المؤتمر الأربع، وذكر أنه شارك في التحكيم نخبة من الأكاديميين من الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة.

وشكر الأستاذ الدكتور صافي الذين شاركوا في تحكيم الأبحاث المتقدمة لفعاليات المؤتمر خلال الثلاث شهور الماضية، واثني على دورهم في تقويم وتجويد المخرجات البحثية.

أهداف ومحاور

من جانبه، نوه لدكتور وائل الداية- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إلى أن المؤتمر الختامي لمشروع  BERC يهدف إلى الاستفادة من مشاركة الخبرات الوطنية والدولية في مجال الأبحاث الإدارية والاقتصادية من خلال عرض الخبرات الدولية والوطنية في مجال إدارة المراكز البحثية، ونشر نتائج مخرجات مشروع BERC كأنموذج من تطوير مراكز الأبحاث، إلى جانب تسليط الضوء على دور المراكز البحثية في مجال الإدارة والاقتصاد، وتعزيز الشراكات "المحلية، الوطنية، الدولية" والتشبيك بين المراكز البحثية والأكاديميين، ومراجعة السياسات الوطنية والمؤسساتية في دعم بيئة البحث العلمي.

وأشار الدكتور الداية إلى أن المؤتمر يشمل عدة محاور، هي: إدارة المراكز البحثية واستدامتها، وإدارة الشراكات في المشاريع الدولية وجودة المدخلات والمخرجات البحثية، وإدارة المجموعات البحثية الوطنية والدولية، وجودة تدريس وإدارة مساق مناهج البحث العلمي.