انعقاد أعمال المؤتمر العلمي العاشر "تكنولوجيا الأعمال تنمية وابتكار" في الجامعة الإسلامية

17 - آب - 2020

 

انعقدت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر العلمي العاشر الموسوم: "تكنولوجيا الأعمال تنمية وابتكار"، الذي عقدته كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بالتعاون مع حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، وحضر المؤتمر كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور حمدي زعرب- عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، رئيس المؤتمر، والدكتور علاء الدين الجماصي- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، ولفيف من الباحثين والمختصين بريادة الأعمال، وممثلي المؤسسات التعليمية والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وعدد من مدراء المشاريع الريادية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ الدكتور فرحات أن مشكلة البطالة وقلة فرص العمل هي أكبر التحديات التي تواجه الشباب والمجتمع، رغم وجود الكفاءات العلمية والإبداعية، وأشار إلى أن شرط اعتماد البرامج الأكاديمية هو تقييمه من خلال حاجة سوق العمل للخريجين للبرنامج.

ونوه الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن المجتمع الفلسطيني يتحلى بالإصرار والتحدي وتخطي العقبات من خلال الابتكار وإنشاء المشاريع الإبداعية، وقدر جهود حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في تدريب الخريجين المبدعين والمتميزين، وتأهيليهم واحتضانهم وفتح الآفاق الواسعة لتمكين المستقبل لهم.


وفي كلمة مسجلة لمعالي الدكتور أسامة السعداوي- وزير الريادة والتمكين، تحدث فيها حول مجموعة الشركات التي قفزت أرباحها بشكل متسارع جدًا في ظل جائحة كورونا التي تعتمد على التكنولوجيا بشكل أساسي، مبينًا أن الاقتصاد المبني على المعرفة هو القدرة على التكيف، واستغلال التهديدات، وتحويل نقاط الضعف إلى نقاط قوة.

وأكد الدكتور السعداوي أن التقنيات المتطورة ستتيح الآلاف من الوظائف والمهام الجديدة، وأوضح أن جلسات المؤتمر ومحاوره تثري المكتبة والواقع الفلسطيني، وتقدم للشباب دليلًا في التكيف على تحديثات العصر المتطورة بما يتضمن فرص كبيرة للمجتمع الفلسطيني.

ومن ناحيته، أفاد الأستاذ الدكتور زعرب أن المؤتمر انعقد في ظل جائحة كورونا التي أثرت على جميع القطاعات الحكومية والخاصة التي كانت سببًا في ازدياد معدل البطالة في فلسطين، وأضاف:"المؤتمر سيُخرج نتائج تساعد في الخروج من الأزمة الحالية، من خلال تبني التكنولوجيا".

ولفت الأستاذ الدكتور زعرب إلى أن استدامة الأعمال تعتمد على الريادة والأفكار الابتكارية الإبداعية، مبينًا أن الوظائف التقليدية التي كانت سائدة أصبحت قليلة جدًا، وحلت محلها المهن الجديدة التي تعتمد على التكنولوجيا.

من جانبه، أوضح الدكتور الجماصي أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تغطي أحد الأهداف الرئيسة لأي جامعة في العالم، مبينًا أن العمادة استطاعت أن تخدم الآلاف في مجالات التدريب والخدمات الخاصة لذوي الإعاقة، والاستشارات التحكيمية، وتأهيل وتدريب الخريجين.

وبين الدكتور الجماصي أن حاضنة الأعمال والتكنولوجيا أشرفت على أكثر من (170)مشروعًا وفكرة ريادية استفاد منها المئات في المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الخدمات في مشاريع مختلفة، فضلًا عن تقديم الدعم الفني للمؤسسات الوطنية، ودعم مشاريع العمل الحر والعمل عن بعد.


الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بجلسات المؤتمر، انعقد على مدار أربع جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور محمد مقداد، وكانت بعنوان:" دور حاضنات الأعمال في تعزيز مشاريع تكنولوجيا الأعمال وقدرتها على تحقيق التنمية الاقتصادية"، وتحدث فيها كل من: المهندس صالح البلعاوي، والمهندسة أسماء مسعود، عن أثر دعم مشاريع تكنولوجيا الأعمال على التنمية الاقتصادية بقطاع غزة (دراسة تطبيقية على مشاريع تكنولوجيا الأعمال المحتضنة في قطاع غزة)، ونوه كل من : الدكتور إسماعيل قاسم، والدكتور علاء العكش، إلى دور حاضنات الأعمال في تعزيز مشاريع تكنولوجيا الأعمال"، وأشار كل من: الدكتور عبد الرحمن رشوان، والدكتور محمد أبو رحمة، إلى دور مشروعات الأعمال الريادية في تحقيق البعد التكنولوجي والاقتصادي للتنمية المستدامة"، ولفت كل من: الدكتور أيمن راضي، والأستاذة سناء شحيبر، إلى دور المشاريع الريادية في تحقيق التنمية الاقتصادية دراسة حالة حاضنات الأعمال- قطاع غزة، وتطرق كل من: الدكتور محمد بربخ، والدكتور محمود الكرد، إلى دور تكنولوجيا الأعمال في تحقيق التنمية المستدامة دراسة تطبيقية على حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية، وتناول الدكتور عماد الصوالحي، والدكتور إسماعيل قاسم، والأستاذ عبد الله عقل، إلى دور حاضنات الأعمال والتكنولوجيا في تعزيز مفهوم العمل الحر دراسة تطبيقية: رياديي حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، واستعرض الأستاذ أحمد صالح تجربة في مجال العمل عن بعد.


الجلسة الثانية

أما الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور مروان الأغا، وكانت تحمل عنوان: "دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في تعزيز مفهوم تكنولوجيا الأعمال"، حيث ناقش الدكتور سليمان الطلاع، والدكتور مازن الشوبكي، والدكتور نادر أبو شرخ، استراتيجية التحول الجامعي الذكي وأثرها في التوجه الريادي العالمي للعاملين في الجامعات، وتناول الدكتور محمد بربخ، والدكتور مصعب الشيخ خليل، دور الكليات التطبيقية في تعزيز مفهوم تكنولوجيا الأعمال"، ولفت الأستاذ عدنان الهندي، والأستاذة هند أبو نجيلة، إلى دور الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة لتعزيز مفهوم تكنولوجيا الأعمال، وتحدث كل من: الدكتور أشرف مشمش، والدكتور عماد الصوالحي، عن مدى الوعي بثقافة ريادة الأعمال لدى طلبة كليات التجارة في الجامعات الحكومية الفلسطينية"، وعرج كل من: الدكتور نضال المصري، والدكتور إبراهيم عابدين،على دور الإدارة الالكترونية للموارد البشرية في تحقيق ريادة الأعمال الداخلية "دراسة ميدانية على الجامعات الخاصة الفلسطينية"، واستعرضت الأستاذة إسراء أبو ذكرى، تجربة في مجال العمل عن بعد.

الجلسة الثالثة

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثالثة، فقد ترأسها الدكتور خالد عيسى، وكانت تحت عنوان:" دور الحكومة والمؤسسات غير الحكومية والقطاع الخاص في دعم مشاريع تكنولوجيا الأعمال"، حيث تناول الدكتور ياسر أبو مصطفى، والدكتور محمد أبو عزيز، والدكتور حاتم عسفة، أثر اليقظة الإستراتيجية في التوجه الريادي لدى الكليات التقنية الحكومية، وأشار كل من: الدكتور إبراهيم أبو شمالة، والدكتور مروان دهدار، والدكتور علاء العكش، إلى دور المنظمات غير الحكومية بمحافظات غزة في تنمية مشاريع تكنولوجيا الأعمال دراسة تطبيقية على حاضنات الأعمال ، ولفت الدكتور نبيل اللوح، والدكتور أحمد أبو سلطان، إلى أثر خدمات حاضنات الأعمال التكنولوجية على الإبداع في المشاريع الريادية الناشئة دراسة ميدانية (الحاضنات التكنولوجية في قطاع غزة -فلسطين)، ونوه كل من: الدكتورة سمر عطالله، والدكتورة خلود الفليت، والأستاذة سماح الصفدي، إلى دور القطاع الحكومي في دعم واستمرارية مشاريع تكنولوجيا الأعمال دراسة تطبيقية على الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار PIPA- وزارة الاقتصاد الوطني -فلسطين، واستعرضت الأستاذة ألاء الشرفا تطبيق FullApp، وتحدث فيها المهندس هاني سويلم- استشاري التجارة الإلكترونية.

الجلسة الرابعة

وبخصوص الجلسة العلمية الرابعة، حيث ترأسها الدكتور وائل الداية، وكانت بعنوان:" تجربة المؤسسات العاملة في دعم مشاريع تكنولوجيا الأعمال وانعكاسها على الشباب"، فقد أوضح الأستاذ بلال أبو شنب، مدى استخدام التسويق الوافد كاستراتيجية تسويقية لدى شركات تكنولوجيا المعلومات بقطاع غزة، وعرض الدكتور سامح الجبور مقترح فني لإنشاء "حاضنة أعمال تكنولوجيا التعليم في قطاع غزة، ونوهت المهندسة هبة البلعاوي، إلى أثر محتوى دورات التسويق الإلكتروني على تعزيز الميزة التنافسية للطلبة والخريجين، وأوضح الأستاذ خالد نصار، مدى توافر الكفاءة في المدربين وأثر ذلك على تنمية القدرة التنافسية للطلبة والخريجين، وناقش كل من: الدكتور أحمد أبو عيشة، والدكتور جبر أبو صبحة، والأستاذة نسرين عدوان، والأستاذة مريم عواد، التحديات التي تواجه حاضنات الأعمال في المحافظات الجنوبية لفلسطين من وجهة نظرهم "دراسة حالة على حاضنة الجامعة الإسلامية، واستعرض الأستاذ عبد الرحمن عوض (smart kit).