في رابع أيام معرض المنتجات الوطنية الثاني: يوم دراسي يتناول واقع تسويق المنتج الفلسطيني في القطاعين العام والخاص

 

عقدت كلية التجارة بالجامعة الإسلامية في رابع أيام معرض المنتجات الوطنية الثاني "إنتاج بلادي" يوماً دراسياً واقع تسويق المنتج الفلسطيني في القطاعين العام والخاص، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، وناقش اليوم الدراسي ثلاثة أوراق بحثية تمحورت عناوينها حول واقع التسويق في قطاع غزة، وواقع تسويق الخدمة في المؤسسات الحكومية، وسياسة وزارة الاقتصاد في حماية المنتج الوطني، وترأس الجلسة العلمية لليوم الدراسي الدكتور رشدي وادي –عضو هيئة التدريس بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية، وتحدث الدكتور وادي عن واقع التسويق في قطاع غزة، مبيناً أن الشركات الناجحة تركز على الزبائن بشكل أساسي وملتزمة بالتسويق، وأجمل الدكتور وادي أهداف التسويق في جذب الزبائن الجدد عن طريق التعهد بالقيمة الأعلى، والحفاظ والزيادة على عدد الزبائن عن طريق تحقيق الرضا لديهم، وأوضح الدكتور وادي الأشياء التي تسوق، وهي: البضائع، والخدمات، والأماكن، والأحداث، والأشخاص، ولخص الدكتور وادي أسباب الحاجة للتسوق في اختيار الزبائن المربحين، وإنتاج المنتج الأفضل، وتحديد الأسعار المناسبة، واختيار أدوات الترويج الأفضل والمحافظة على مستوى جيد من الأرباح في سبيل توسيع العمل.

ولفت الأستاذ مؤمن عبد الواحد –من ديون الموظفين العام- إلى واقع تسويق الخدمة في المؤسسات الحكومية، وأهم مرتكزات الفكر التسويقي في ديوان الموظفين العام، وهي: الدراسات والأبحاث العلمية، والتوظيف، وتكنولوجيا المعلومات، والتدريب، والاقتراحات والشكاوى.

ووقف المهندس حاتم عويضة –من وزارة الاقتصاد الوطني- على سياسة وزارة الاقتصاد في حماية المنتج الوطني، وأوضح إستراتيجيات الوزارة في حماية المنتج المحلي في ظل الإغلاقات المستمرة والحصار المفروض على قطاع غزة، وتحدث المهندس عويضة عن تبني الوزارة لسياسة إحلال الواردات وخاصة السلع الاستهلاكية، مبيناً أن الهدف الرئيس من سياسة إحلال الواردات يكمن في حماية الصناعة المحلية من المنافسة الأجنبية في ظل الحصار، وحفظ المنتج الفلسطيني من فرصة التصدير للخارج، وتطرق المهندس عويضة إلى جهود الوزارة في تأهيل وتطوير مقومات البنية التحتية لتلبية متطلبات عملية التنمية الصناعية والاقتصادية الشاملة، وتطوير ودعم الصناعة الفلسطينية من حيث الجودة وزيادة حصة المنتج الفلسطيني في الأسواق المحلية.